الجمعة، 11 سبتمبر 2015

من قصص الصالحين (أبو ذر الغفارى)


أسمه جندب بن جناده أسلم قديما بمكة فكان رابع أربعة أو خامس خمسة وهو أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام قال كنت رابع الإسلام أسلم قبلي ثلاثة نفر وأنا الرابع أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت :السلام عليكم يارسول الله أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله فرأيت الإستبشار فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبى صلى الله عليه وسلم (إرجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري )فقال والذي بعثك بالحق لآصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قام فضربوه حتى أضجعوه فأتى العباس فأكب عليه فقال ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وأنها فى طريق تجارتكم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغد بمثلها فضربوه وثاروا إليها فأكب العباس عليه ثم رجع إلى بلاده وقومه فكان هناك حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فهاجر بعد الخندق ثم لزم رسول الله صلى الله عليه وسلم حضرا وسفرا وروى عنه أحاديث كثيرة وجاء فى فضله أحاديث كثيرة ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات أبو بكر خرج إلى الشام ثم استقدمه عثمان إلى المدينة المنوره ثم نزل الربذه فأقام بها حتى مات وليس عنده سوى إمرأته وأولاده فبينما هم كذلك لا يقدرون على دفنه إذ قدم عبدالله بن مسعود من العراق فى جماعة من أصحابه فحضروا موته وأوصاهم كيف يفعلون به وقيل قدموا بعد وفاته قالوا غسلة ودفنه وكان قد أمر أهله أن يطبخوا لهم شاة من غنمه ليأكلوا بعد الموت وقد أرسل عثمان بن عفان إلى أهله فضمهم مع أهله رضى الله عنه وعن باقي صحابة النبي الأطهار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق