الأربعاء، 8 يوليو 2015

من وصايا الرسول (وصية عامة في التوحيد)

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف».
[رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
وفي رواية غير الترمذي «احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا».
- وصايا الرسول

بلال بن رباح..رضي الله عنه

صحابي اليوم هو بلال بن رباح الحبشي المؤذن مولى أبو بكر ويقال له بلال إبن حمامه وهي أمه أسلم قديما فعذب فى الله فصبر فاشتراه الصديق فأعتقه شهد بدرا وما بعدها وكان أمية بن خلف يعذبه بمكة ليرتد عن دينه ولكنه ثبت على الحق رضى الله عنه فلما كان يوم بدر رأى بلال أمية وقد أسره عبد الرحمن بن عوف فقال رأس الكفر أمية بن خلف لانجوت إذ نجا فاجتمع عليه هو ونفر من الأنصار حتى قتلوه وكان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا رواه البخارى ولما شرع الآذان بالمدينة كان هو الذى يؤذن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أم مكتوم يتناوبان تارة هذا وتارة هذا وكان بلال ندي الصوت فصيحا وما يروى(أن سين بلال عند الله شيئا ) فليس له أصل وقد أذن يوم الفتح على ظهر الكعبة ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الآذان ثم خرج إلى الشام مجاهدا ولما قدم عمر أذن بين يديه لصلاة الظهر فانتحب الناس بالبكاء وثبت فى الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال (إني دخلت الجنة فسمعت خشف نعليك أمامي فأخبرني بأرجى عمل عملته "فقال ما توضأت وضوء إلا وصليت ركعتين فقال "بذلك" وكان بلال آدم شديد الآدمه طويلا نحيفا كثير الشعر خفيف العارضين وقد توفي بدمشق في طاعون عمواس سنة ثماني عشر رضى الله عن بلال وصحابة النبى الأطهار.

الاثنين، 6 يوليو 2015

الفراشة!

في أحد الأيام وجد رجل فراشة تقبع في شرنقتها. وجلس يراقب الفراشة لعدة ساعات بينما كانت تجاهد لتدفع بجسدها من خلال ثقب صغير في الشرنقة. ثم بدا أنها عاجزة عن إحراز المزيد من التقدم، وكان واضحا أنها لم تعد قادرة على الذهاب ابعد مما فعلت. لذا قرّر الرجل أن يساعد الفراشة. اخذ مقصا وشق به الجزء المتبقي من الشرنقة. بعدها خرجت الفراشة بسهولة. لكن بدا جسمها متورما وجناحاها صغيرين ذابلين. استمر الرجل يراقب الفراشة لانه كان يتوقع في أية لحظة أن يكبر الجناحان ويمتدا إلى أن يصبحا قادرين على دعم جسمها. لكن شيئا من ذلك لم يحدث! وفي الحقيقة قضت الفراشة بقية حياتها تزحف وتدور بجسمها المتورّم وجناحيها المتغضّنين ولم يكن بمقدورها أن تطير أبدا. ما لم يفهمه الرجل على الرغم من عطفه وتسرّعه هو أن الشرنقة المحصورة وروح العزيمة التي كان مطلوبا من الفراشة إظهارها كي تنفذ من خلال الفتحة الصغيرة كانت الطريقة الوحيدة التي تمكّن الفراشة من ضخّ السائل من جسمها إلى جناحيها كي تستطيع الطيران بمجرّد أن تظفر بحرّيتها وتخرج من الشرنقة. في أحيان كثيرة تكون العزيمة هي السلاح الذي نحتاجه في هذه الحياة. ولو كنا نعيش حياتنا بلا مشاكل ولا منغّصات أو عقبات لأصابنا الشلل والعجز ولما كنا أقوياء. ولما استطعنا أن " نطير"

الصندوق الذهبي..

عاقب أب ابنته ذات الأعوام الأربعة لأنها أفسدت لفة من ورق التغليف المذهّب. وقد ثارت ثائرة الأب عندما حاولت الطفلة تزيين صندوق كانت تريد وضعه تحت شجرة الميلاد. ومع ذلك أحضرت الطفلة الصندوق إلى أبيها صباح اليوم التالي وقالت له: هذا لك يا أبي! أحس الأب بالحرج وندم على رد فعله المتسرع لكن سرعان ما اشتعل غضبه عندما تبين له أن الصندوق كان فارغا! فصرخ في الطفلة: ألا تعرفين انك عندما تقدمين إلى شخص ما علبة فانه يفترض أن يكون هناك شيء ما داخلها؟ نظرت الطفلة الصغيرة إلى والدها والدموع تترقرق في عينيها وقالت: أبي .. انه ليس فارغا. فقد أودعت فيه قبلاتي لك"! في تلك اللحظة أحس الأب بالانسحاق. طوّق الصغيرة بذراعيه واحتضنها وضمّها إلى صدره متوسلا منها السماح! ويقال بأن الرجل ظل يحتفظ بذلك الصندوق الذهبي بجانب سريره لسنوات طوال، وكلما أحس بالإحباط كان يعمد إلى الصندوق فيخرج منه تلك القبلات المتخيلة ويتذكر حب تلك الطفلة التي كانت قد وضعته هناك. وفي الحقيقة فإن كلا منا نحن البشر ُأعطي صندوقا ذهبيا مملوءا بحب غير مشروط وقبلات من أطفالنا وأفراد عائلاتنا وأصدقائنا ومعارفنا. وليس بوسع إنسان أن يمتلك ما هو أغلى أو اثمن من ذلك الحب.

السبت، 4 يوليو 2015

الدرهم الواحد..!

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا.
فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك ، فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت - درهم واحد.

حب الآخرين كما هم..

هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد أن شارك في القتال في فيتنام..وقد اتصل بو الديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت لكني اطلب منكما خدمة..لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت" "بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله".. قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه..صديقي لحقته إصابة جسيمة أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا" رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في البحث عن مكان ليعيش فيه" أجاب الابن: لا يا والدي العزيز..أنا أريده أن يعيش معنا" قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه" وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك. لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما: لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني ويبدو انه اقدم على الانتحار. هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيس كو وُأخذا إلى ثلاجة الموتى كي يتعرفا على جثة ابنهما. هناك تعرفا على الجثة.

لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا شيئا لم يكونا يعرفانه..كان الابن بذراع وساق واحدة!

الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح..وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن..أحبّوا الآخرين كما هم! هذه هي الرسالة!

اخر من يخرج من النار..[عن رواية ابن عباس]

قد جاء في اخر من يخرج من النار اخبار كثيرة نقتصر منها علي ماجاء في رواية ابن عباس (رضي الله عنهما) ان رسول الله (ص) قال: اخر من يخرج من النار من هذه الامة من يبقي سبعة الاف سنة في النار ، فيصيح اربعة الاف سنة..يالله يالله ، ثم يصيح الفا سنة..ياحنان يامنان ، ثم يصيح الف سنة..ياحي ياقيوم.

فيقول الله تعالي:يامالك إن عبدآ من عبادي يدعوني في قعر جهنم ، فهل تعرف مكانه؟! ، فيقول يارب انت اعرف بمكانه مني.

فيقول الله تعالي: إنه في واد جهنم في قعر بئر ، وفي البئرصندوق وهو فيه ، فيصيح مالك علي النار فيموج بعضها علي بعض من هيبة مالك ، فيخرجه من النار فيقول له:ياشقي إن الله يدعوك ، فيقول:يامالك اي العذاب اشد في جهنم ، فيقول له:السعير وصقر ، فيقول يامالك إجعلني نصفين فالق نصفي في السعير ونصفي الاخر في صقر ولاتقدمني إلي الله تعالي ، فيقول مالك:لابد من ذلك ، وهو بين يديه كالسمكة في الشبكة ، فيقف بين يدي الله تعالي.

فيقول الله تعالي: ياعبدي الم اخلق لك سمعآ وبصرآ؟ الم افعل بك كذا وكذا؟ الم الم مثل ذلك واشباهه ، فيغرق حياء من الله تعالي ويقول: يارب ان ان النار احب إلي من هذا.

فيقول الله تعالي:إذهبوا به إلي النار ، فيلتفت ويقول: يارب ماكان ظني فيك هكذا.

فيقول الله عز وجل:وماكان ظنك بي؟ ، فيقول: ظني بك إن اخرجتني من النار لاتعيدني إليها ثانية.

فيقول الله تعالي: صدق عبدي ، هل تدري لم اخرجتك من النار؟ ، فيقول لا يارب.

فيقول الله تعالي: انك قلت في يوم كذا في ليلة كذا مرة واحدة "لاإله إلا الله محمد رسول الله" فاليوم اخرجتك من النار لاجل ذلك ، ثم يقول الله تعالي: ادخلوه الجنة.

فيقول: يارب الجنة قسمتها لانبيائك ولاوليآئك ولااجد لي فيها مكانآ.

فيقول الله تعالي: إن لك في الجنة مثل ماشرقت عليه الشمس وغربت سبع مرات ، فيغتسل في نهر يقال له "الحيوان" ، فيخرج منه ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فيتمني أهل النار ان يكونوا قائلين مرة واحدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" حتي ينجوا من العذاب.

وكما قال الله تعالي: "ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" {الحجر- اية (2)}

الخميس، 2 يوليو 2015

إبداع داعية..

سكن داعية في مدينة ميونيخ الالمانية..وعند مدخل المدينة وجد لافتة كبيرة تحمل إعلانآ عن احدي المنتجات ، مكتوب عليها: (انت لاتعرف منتجنا).

فنصب هذا الداعية لوحة كبيرة بجانبها كتب عليها ((انت لاتعرف الاسلام)) ، فإذا اردت ان تعرف فاتصل بالرقم [.......] ووضع رقم هاتفه ، وماهي آلا ساعات حتي انهالت عليه المكالمات من كل مكان من الالمان ، حتي اسلم علي يديه في سنة واحدة عدد كبير من الالمان مابين رجل وإمرأة ، فاقام مسجدآ ومركزآ إسلاميآ ودارآ للتعليم..

posted from Bloggeroid

الاصدقاء الرائعون..

ُأصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا. وأثناء العلاج فقد جميع شعره. في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس اصلع. وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة. عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمرا فاجأه! كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت! نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس! ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو رمزيا طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟ من الصعب في عالم اليوم أن تعثر على مثل أولئك الأصدقاء.

posted from Bloggeroid

الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.

posted from Bloggeroid